المشاركات

انجيل يوحنا 11 _ 17 - 22

 وصل يسوع وجد أن لعازر في القبر من أربعة أيام وبيت عنيا تبعد عن أورشليم نحو ميلين وكان كثير من اليهود جاؤوا إلى مرتا ومريم يعزونهما عن أخيهما فلما سمعت مرتا بمجيء يسوع خرجت لاستقباله وبقـيت مريم في البيت فقالت مرتا ليسوع لو كنت هنا يا سيد ما مات أخي ولكني ما زلت أعرف أن الله يعطيك كل ما تطلب منه انجيل يوحنا 11 _ 17 - 22

انجيل يوحنا 10 / 31 - 35

 وجاء اليهود بحجارة ليرجموه فقال لهم يسوع أريتكم كثيرا من الأعمال الصالحة من عند الآب فلأي عمل منها ترجموني ؟ أجابه اليهود لا نرجمك لأي عمل صالـح عملت بل لتجديفك فما أنت إلا إنسان لكنك جعلت نفسك إلها فقال لهم يسوع أما جاء في شريعتكم أن الله قال أنتم آلهة ؟ فإذا كان الذين تكلموا بوحي من الله يدعوهم الله آلهة على حد قول الشريعة التي لا ينقضها أحد انجيل يوحنا 10 / 31 - 35

انجيل يوحنا 10 / 1 - 6

  الرب يسوع كلم تلاميذه قائلا لهم من لا يدخل حظيرة الخراف من الباب بل يصعد عليها من مكان آخر فهو سارق ولص أما من يدخل من الباب فهو راعي الخراف له يفتح البواب وإلى صوته تصغي الخراف تعرف صوته أما الغريب فتهرب منه ولا تتبعه لأنها لا تعرف صوت الغرباء قال يسوع هذا المثل فما فهموا معنى كلامه انجيل يوحنا 10 / 1 - 6

رسالة رومة 14 / 13 - 16

  اخوتي واخواتي لا يحكم بعضنا على بعض بل الأولى بكم أن تحكموا بأن لا يكون أحد حجر عثرة أو عائقا لأخيه وأنا عالم ومتيقن في الرب يسوع أن لا شيء نجس في حد ذاته ولكنه يكون نجسا لمن يعتبره نجسا فإذا أسأت إلى أخيك بما تأكله فأنت لا تسلك طريق المحبة فلا تجعل من طعامك سببا لهلاك من مات المسيح لأجله ولا تعرض ما هو خير لكلام السوء رسالة رومة 14 / 13 - 16

رسالة رومة 5 / 17 - 19

  فإذا كان الموت ساد البشر بخطيئة إنسان واحد فبالأولى أن تفيض عليهم نعمة الله والعطية الموهوبة بنعمة إنسان واحد هو يسوع المسيح وهناك فرق في النتيجة بين هبة الله وبين خطيئة إنسان واحد فخطيئة إنسان واحد قادت البشر إلى الهلاك وأما هبة الله بعد كثير من الخطايا فقادت البشر إلى البر رسالة رومة 5 / 17 - 19

رسالة رومة 5 / 12 - 16

  الخطيئة دخلت في العالم بإنسان واحد وبالخطيئة دخل الموت وسرى الموت إلى جميع البشر لأنهم كلهم خطئوا فالخطيئة كانت في العالم قبل شريعة موسى ولكن حيث لا شريعة لا حساب للخطيئة غير أن الموت ساد البشر من أيام آدم إلى أيام موسى حتى الذين ما خطئوا مثل خطيئة آدم وكان آدم صورة لمن سيجيء بعده ولكن هبة الله غير خطيئة آدم رسالة رومة 5 / 12 - 16

رسالة رومة 5 / 8 - 11

  الله برهن عن محبته لنا بأن المسيح مات من أجلنا ونحن بعد خاطئون فكم بالأولى الآن بعدما تبررنا بدمه أن نخلص به من غضب الله وإذا كان الله صالحنا بموت ابنه ونحن أعداؤه فكم بالأولى أن نخلص بحياته ونحن متصالحون بل نحن أيضا نفتخر بالله والفضل لربنا يسوع المسيح الذي به نلنا الآن هذه المصالحة رسالة رومة 5 / 8 - 11

انجيل يوحنا 8 / 3 - 8

  الرب يسوع جاءه معلمو الشريعة والفريسيون بامرأة أمسكها بعض النـاس وهي تزني فاوقفوها في وسط الحاضرين وقالوا له يا معلم أمسكوا هذه المرأة في الزنى وموسى أوصى في شريعته برجم أمثالها فماذا تقول أنت ؟ وكانوا في ذلك يحاولون إحراجه ليتهموه فانحنى يسوع يكتب بإصبعه في الأرض فلما ألحوا عليه في السؤال رفع رأسه وقال لهم من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بأول حجر وانحنى ثانية يكتب في الأرض انجيل يوحنا 8 / 3 - 8

انجيل يوحنا 7 / 37 - 39

  وقف يسوع في آخر يوم من العيد وهوأعظم أيامه فقال بأعلى صوته إن عطش أحد فليجئ إلي ليشرب ومن آمن بـي كما قال الكتاب تفيض من صدره أنهارماءحي وعنى بكلامه الروح الذي سيناله المؤمنون به فما كان الروح أعطـي حتى الآن لأن يسوع ما تمجد بعد انجيل يوحنا 7 / 37 - 39

رسالة رومة 12 / 3 - 6

  أوصي كل واحد منكم بفضل النعمة الموهوبة لي أن لا يغالي في تقدير نفسه بل أن يتعقل في تقديرها على مقدار ما قسم الله له من الإيمان فكما أن لنا أعضاء كثيرة في جسد واحد ولكل عضو منها عمله الخاص به هكذا نحن في كثرتنا جسد واحد في المسيح وكلنا أعضاء بعضنا لبعض ولنا مواهب تختلف باختلاف ما نلنا من النعمة فمن له موهبة النبوءة فليتنبأ وفقا للإيمان رسالة رومة 12 / 3 - 6
 الرب يسوع كلم جموع اليهود قائلا لهم ما عملت إلا عملا واحدا فتعجبتم كلكم أمركم موسى بالختان وما كان الختان من موسى بل من الآباء فأخذتم تختنون الإنسان يوم السبت فإذا كنتم تختنون الإنسان يوم السبت لئلا تخالفوا شريعة موسى فكيف تغضبون علي لأني شفيت إنسانا بأكمله يوم السبت ؟ لا تحكموا على الظـاهر بل احكموا بالعدل انجيل يوحنا 7 / 21 - 24
 فقال يسوع للتلاميذ الاثني عشر وأنتم أما تريدون أن تتركوني مثلهم؟فأجابه سمعان بطرس إلى من نذهب يا سيد وكلام الحياة الأبدية عندك ؟ نحن آمنـا بك وعرفنا أنك أنت قدوس الله فقال لهم يسوع أما اخترتكم أنتم الاثني عشر ؟ لكن واحدا منكم شيطان وعنى بذلك يهوذا بن سمعان أسخريوطي وهو الذي سيسلمه مع أنه أحد الاثني عشر انجيل يوحنا 6 / 67 - 71