تامل اليوم 26 / 05 / 2026 الثلاثاء

 وكان إسطفانس وقد امتلأ من النعمة والقوة يأتي بأعاجيب وآيات مبينة في الشعب فقام أناس من المجمع المعروف بمجمع المعتقين ومن القيرينيين والإسكندريين ومن أهل قيليقية وآسية وأخذوا يجادلون إسطفانس فلم يستطيعوا أن يقاوموا ما في كلامه من الحكمة والروح فدسوا أناسا يقولون إننا سمعناه يتكلم كلام تجديف على موسى وعلى الله فأثاروا الشعب والشيوخ والكتبة ثم أتوه على غفلة منه فقبضوا عليه وساقوه إلى المجلس ثم أحضروا شهود زور يقولون هذا الرجل لا يكف عن التعرض بكلامه لهذا المكان المقدس وللشريعة فقد سمعناه يقول إن يسوع ذاك الناصري سينقض هذا المكان ويبدل ما سلم إلينا موسى من سنن فحدق إليه كل من كان في المجلس من أعضاء فرأوا وجهه كأنه وجه ملاك امين

( سفر اعمال الرسل 6 / 8 - 15 )

الرب يسوع كلم تلاميذه قائلاً لهم مشيئة الذي أرسلني ألا أهلك أحدا من جميع ما أعطانيه بل أقيمه في اليوم الأخير فمشيئة أبي هي أن كل من رأى الابن وآمن به كانت له الحياة الأبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير فتذمر اليهود عليه لأنه قال أنا الخبز الذي نزل من السماءوقالوا أليس هذا يسوع ابن يوسف ونحن نعرف أباه وأمه؟فكيف يقول الآن إني نزلت من السماء؟أجابهم يسوع لا تتذمروا فيما بينكم ما من أحد يستطيع أن يقبل إلي إلا إذا اجتذبه الآب الذي أرسلني وأنا أقيمه في اليوم الأخير كتب في أسفار الأنبياءوسيكونون كلهم تلامذة الله فكل من سمع للآب وتعلم منه أقبل إلي امين

( انجيل يوحنا 6 / 39 - 45 )