تامل اليوم 28 / 05 / 2026 الخميس
ايها الاخوة حسد آباء الأسباط يوسف فباعوه فسير به إلى مصر وكان الله معه فأنقذه من جميع شدائده وآتاه الحظوة والحكمة عند فرعون ملك مصر فأقامه واليا على مصر وعلى جميع بيته وأصاب مصر كلها وأرض كنعان مجاعة وضيق شديد فلم يجد آباؤنا قوتا وسمع يعقوب أن في مصر رزقا فأرسل آباءنا أول مرة وفي المرة الثانية تعرف يوسف إلى إخوته وظهر أصله لفرعون فأرسل يوسف واستدعى أباه يعقوب وعشيرته جميعا وكانوا خمسة وسبعين نفسا فنزل يعقوب إلى مصر ومات فيها هو وآباؤنا فحملوا إلى شكيم ووضعوا في القبر الذي اشتراه إبراهيم من بني حمور أبي شكيم بمقدار من الفضة
( سفر اعمال الرسل 7 / 9 - 16 )
الرب يسوع كلم تلاميذه قائلاً لهم من أكل جسدي وشرب دمي فله الحياة الأبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير لأن جسدي طعام حق ودمي شراب حق من أكل جسدي وشرب دمي ثبت في وثبت فيه وكما أن الآب الحي أرسلني وأني أحيا بالآب فكذلك الذي يأكلني سيحيا بي هوذا الخبز الذي نزل من السماء غير الذي أكله آباؤكم ثم ماتوا من يأكل هذا الخبز يحي للأبد قال هذا وهو يعلم في المجمع في كفرناحوم فقال كثير من تلاميذه لما سمعوه هذا كلام عسير من يطيق سماعه ؟ فعلم يسوع في نفسه أن تلاميذه يتذمرون من ذلك فقال لهم أهذا حجر عثرة لكم ؟ فكيف لو رأيتم ابن الإنسان يصعد إلى حيث كان قبلا ؟ إن الروح هو الذي يحيي، وأما الجسد فلا يجدي نفعا والكلام الذي كلمتكم به روح وحياة
( انجيل يوحنا 6 / 54 - 63 )