تامل اليوم 30 / 05 / 2026 السبت
ولما بلغ موسى الأربعين سنة خطر له أن يتفقد إخوانه بني إسرائيل فرأى أحدهم يعتدى عليه فدافع عنه وانتصر للمظلوم فقتل المصري وظن أن إخوانه سيدركون أن الله يهب لهم الخلاص عن يده ولكنهم لم يدركوا ووجد في اليوم الثاني بين اثنين يتضاربان فدعاهما إلى الصلح قال أيها الرجلان أنتما أخوان فلم يتعدى أحدكما على الآخر ؟ فرده المعتدي على قريبه وقال من أقامك علينا رئيسا وقاضيا ؟ أتريد أن تقتلني كما قتلت المصري أمس ؟ فهرب موسى عند هذا الكلام ونزل في أرض مدين فولد فيها ابنين وبعد أربعين سنة تراءى له ملاك في برية جبل سيناء في لهيب نار من عليقة تشتعل فعجب موسى عند رؤيته هذا المنظر وتقدم ليمعن النظر فيه فانطلق صوت الرب يقول أنا إله آبائك إله إبراهيم وإسحق ويعقوب فأخذت موسى الرعدة ولم يجرؤ على إمعان النظر فيه فقال له الرب اخلع نعل قدميك فإن المكان الذي أنت قائم فيه أرض مقدسة إني نظرت فرأيت شقاء شعبي في مصر وسمعت أنينه فنزلت لأنقذه فتعال الآن أرسلك إلى مصر
اعمال الرسل 7 / 23 - 34
وجعل يسوع يسير بعد ذلك في الجليل ولم يشأ أن يسير في اليهودية لأن اليهود كانوا يريدون قتله وكان عيد الأكواخ عند اليهود قريبا فقال له إخوته اذهب من ههنا وامض إلى اليهودية حتى يرى تلاميذك أيضا ما تعمل من الأعمال فما من أحد يعمل في الخفية إذا أراد أن يعرف وما دمت تعمل هذه الأعمال فأظهر نفسك للعالم ذلك بأن إخوته أنفسهم لم يكونوا يؤمنون به فقال لهم يسوع لم يأت وقتي بعد وأما وقتكم فهو مؤات لكم أبدا لا يستطيع العالم أن يبغضكم وأما أنا فيبغضني لأني أشهد عليه بأن أعماله سيئة إصعدوا أنتم إلى العيد فأنا لا أصعد إلى هذا العيد لأن وقتي لم يحن بعد
انجيل يوحنا 7 / 1 - 8