تامل اليوم 01 / 06 / 2026 الاثنين
موسى هذا الذي أنكروه وقالوا له من أقامك رئيسا وقاضيا هو الذي أرسله الله رئيسا ومحررا يؤيده الملاك الذي تراءى له في العليقة وهو الذي أخرجهم بما أتى به من الأعاجيب والآيات في أرض مصر وفي البحر الأحمر وفي البرية مدة أربعين سنة هذا موسى الذي قال لبني إسرائيل سيقيم الله لكم من بين إخوتكم نبيا مثلي هذا الذي كان لدى الجماعة في البرية وسيطا بين الملاك الذي كلمه على جبل سيناء وبين آبائنا فتلقى كلمات الحياة ليبلغنا إياها فلم يشأ آباؤنا أن ينقادوا له بل ردوه وتلفتت قلوبهم نحو مصر فقالوا لهارون إصنع لنا آلهة تسير أمامنا لأن موسى هذا الذي أخرجنا من أرض مصر لا نعلم ماذا أصابه فصاغوا في تلك الأيام عجلا ثم قربوا ذبيحة للصنم وابتهجوا بصنع أيديهم
( اعمال الرسل 7 / 35 - 41 )
وكان يسوع يسير في جميع المدن والقرى يعلم في مجامعهم ويعلن بشارة الملكوت ويشفي الناس من كل مرض وعلة ورأى الجموع فأخذته الشفقة عليهم لأنهم كانوا تعبين رازحين كغنم لا راعي لها فقال لتلاميذه الحصاد كثير ولكن العملة قليلون فاسألوا رب الحصاد أن يرسل عملة إلى حصاده والمجد لله دائما
( انجيل متى 9 / 35 - 38 )