تامل اليوم 04 / 06 / 2026 الخميس
وكان يجري عن أيدي الرسل في الشعب كثير من الآيات والأعاجيب وكانوا يجتمعون كلهم دون استثناء في رواق سليمان ولم يجرؤ أحد من سائر الناس أن يلتحق بهم مع أن الشعب كان يعظم شأنهم بل كانت جماعات الرجال والنساء تزداد عددا فتنضم إلى الرب بالإيمان حتى إنهم كانوا يخرجون بالمرضى إلى الشوارع فيضعونهم على الأسرة والفرش لكي يقع ولو ظل بطرس عند مروره على أحد منهم وكانت جماعة الناس تبادر من المدن المجاورة لأورشليم تحمل المرضى والذين بهم مس من الأرواح النجسة فيشفون جميعا
( اعمال الرسل 5 / 12 - 16 )
الرب يسوع كلم تلاميذه قائلاً لهم هاءنذا أرسلكم كالخراف بين الذئاب فكونوا كالحيات حاذقين وكالحمام ساذجين احذروا الناس فسيسلمونكم إلى المجالس ويجلدونكم في مجامعهم وتساقون إلى الحكام والملوك من أجلي لتشهدوا لديهم ولدى الوثنيين فلا يهمكم حين يسلمونكم كيف تتكلمون أو ماذا تقولون فسيلقى إليكم في تلك الساعة ما تتكلمون به فلستم أنتم المتكلمين بل روح أبيكم يتكلم بلسانكم سيسلم الأخ أخاه إلى الموت والأب ابنه ويثور الأبناء على والديهم ويميتونهم ويبغضكم جميع الناس من أجل اسمي والذي يثبت إلى النهاية فذاك الذي يخلص وإذا طاردوكم في مدينة فاهربوا إلى غيرها الحق أقول لكم لن تنهوا التجوال في مدن إسرائيل حتى يأتي ابن الإنسان ما من تلميذ أسمى من معلمه وما من خادم أسمى من سيده فحسب التلميذ أن يصير كمعلمه والخادم كسيده فإذا لقبوا رب البيت ببعل زبول فما أحراهم بأن يقولوا ذلك في أهل بيته؟
( انجيل متى 10 / 16 - 25 )