رسالة اليوم 25 / 07 / 2026 السبت

 هذه ثقة لنا بالمسيح عند الله لا لأننا قادرون أن ندعي شيئا لأنفسنا فقدرتنا من الله فهو الذي جعلنا قادرين على خدمة العهد الجديد عهد الروح لا عهد الحرف لأن الحرف يميت والروح يحيي فإذا كانت خدمة الموت المنقوشة حروفها في ألواح من حجر أحيطت بالمجد، حتى إن بني إسرائيل ما قدروا أن ينظروا إلى وجه موسى لمجد طلعته مع أنه مجد زائل فكيف يكون مجد خدمة الروح وإذا كانت خدمة ما أدى إلى الحكم على البشر مجدا فكم تفوقها مجدا خدمة ما يؤدي إلى تبريرهم فما كان في الماضي فائق المجد زال بفضل المجد الذي يفوقه الآن وإذا كان للزائل مجد، فكم يكون مجد الخالد؟ولأن لنا هذا الرجاء فنحن نتصرف بجرأة فما نحن كموسى الذي كان يضع قناعا على وجهه لئلا يرى بنو إسرائيل نهاية ما يزول ولكن عميت بصائرهم فلا يزال ذلك القناع إلى اليوم غير مكشوف عند قراءة العهد القديم ولا ينزعه إلا المسيح نعم إلى اليوم لا يزال القناع على قلوبهم عند قراءة شريعة موسى ولا ينزع هذا القناع إلا الاهتداء إلى الرب فالرب هو الروح وحيث يكون روح الرب تكون الحرية ونحن جميعا نعكس صورة مجد الرب بوجوه مكشوفة فنتحول إلى تلك الصورة ذاتها وهي تزداد مجدا على مجد بفضل الرب الذي هو الروح أمين

رسالة كورنتوس الثانية 3 : 4 - 18