المشاركات

انجيل اليوم 22 / 07 / 2026 الاربعاء

  فأجابه يسوع كان رجل نازلا من أورشليم إلى أريحا فوقع بأيدي اللصوص فعروه وضربوه ثم تركوه بين حي وميت واتفق أن كاهنا نزل في تلك الطريق فلما رآه مال عنه ومشى في طريقه وكذلك أحد اللاويـين جاء المكان فرآه فمال عنه ومشى في طريقه ولكن سامريا مسافرا مر به فلما رآه أشفق عليه فدنا منه وسكب زيتا وخمرا على جراحه وضمدها ثم حمله على دابته وجاء به إلى فندق واعتنى بأمره وفي الغد أخرج السامري دينارين ودفعهما إلى صاحب الفندق وقال له إعتن بأمره ومهما أنفقت زيادة على ذلك أوفيك عند عودتي فأي واحد من هؤلاء الثلاثة كان في رأيك قريب الذي وقع بأيدي اللصوص ؟ فأجابه معلم الشريعة الذي عامله بالرحمة فقال له يسوع إذهب أنت واعمل مثله انجيل لوقا الفصل العاشر

رسالة اليوم 21 / 07 / 2026 الثلاثاء

  فأطلب إليكم أنا السجين في الرب أن تعيشوا عيشة تليق بالدعوة التي دعاكم الله إليها وأن تكونوا متواضعين ولطفاء وصبورين فاحتملوا بعضكم بعضا بمحبة واجتهدوا في المحافظة على وحدة الروح برباط السلام فأنتم جسد واحد وروح واحد مثلما دعاكم الله إلى رجاء واحد ولكم رب واحد وإيمان واحد ومعمودية واحدة وإله واحد أب للجميع وفوقهم يعمل فيهم جميعا وهو فيهم جميعا لكل واحد منا نصيبه من النعمة على مقدار ما وهب له المسيح فالكتاب يقول عندما صعد إلى العلاء أخذ أسرى كثيرين وأعطى البشر عطايا وما المقصود بقوله صعد سوى أنه نزل أولا إلى أعمق أعماق الأرض وهذا الذي نزل هو نفسه الذي صعد إلى ما فوق السماوات كلها ليملأ كل شيء وهو الذي أعطى بعضهم أن يكونوا رسلا وبعضهم أنبياء وبعضهم مبشرين وبعضهم رعاة ومعلمين وبذلك يهيئ الإخوة القديسين للخدمة في سبيل بناء جسد المسيح إلى أن نصل كلنا إلى وحدة الإيمان ومعرفة ابن الله إلى الإنسان الكامل إلى ملء قامة المسيح رسالة افسس 4 : 1 - 13

انجيل اليوم 21 / 07 / 2026 الثلاثاء

  إياكم أن تعملوا الخير أمام الناس ليشاهدوكم وإلا فلا أجر لكم عند أبيكم الذي في السماوات فإذا أحسنت إلى أحد فلا تطبل ولا تزمر مثلما يعمل المراؤون في المجامع والشوارع حتى يمدحهم الناس الحق أقول لكم هؤلاء أخذوا أجرهم أما أنت فإذا أحسنت إلى أحد فلا تجعل شمالك تعرف ما تعمل يمينك حتى يكون إحسانك في الخفية وأبوك الذي يرى في الخفية هو يكافئك وإذا صليتم  فلا تكونوا مثل المرائين يحبون الصلاة قائمين في المجامـع ومفارق الطرق ليشاهدهم الناس الحق أقول لكم هؤلاء أخذوا أجرهم أما أنت فإذا صليت فادخل غرفتك وأغلق بابها وصل لأبيك الذي لا تراه عين وأبوك الذي يرى في الخفية هو يكافئك ولا ترددوا الكلام تردادا في صلواتكم مثل الوثنيين يظنون أن الله يستجيب لهم لكثرة كلامهم لا تكونوا مثلهم لأن الله أباكم يعرف ما تحتاجون إليه قبل أن تسألوه بشارة متى 6 : 1 - 8 

رسالة اليوم الاثنين 20

  فلما رأى أعضاء المجلس جرأة بطرس ويوحنا تعجبوا لأنهم عرفوهما أميين من عامة النـاس ولكنهم علموا أنهما كانا قبلا مع يسوع وهم إلى ذلك يشاهدون الرجل الذي شفي واقفا قربهما فما كان لهم ما يجادلون فيه فأمروهما أن يخرجا من المجلس ثم تشاوروا وقالوا ماذا نفعل بهذين الرجلين ؟ فكل سكان أورشليم يعرفون أن هذه الآية المبـينة تمت على أيديهما فلا نقدر أن ننكرها ولكن لئلا يزداد انتشار هذا الخبر بين الشعب فلننذرهما بأن لا يعودا إلى ذكر اسم يسوع أمام أحد ثم استدعوهما وأمروهما أن لا ينطقا أو يعلما باسم يسوع فقال لهم بطرس ويوحنا أنتم أنفسكم احكموا هل الحق عند الله أن نطيعكم أم أن نطيع الله؟أما نحن فلا يمكننا إلا أن نتحدث بما رأينا وسمعنا فأنذروهما ثانية ولكنهم حاروا كيف يعاقبونهما فأخلوا سبيلهما خوفا من الشعب فالناس كلهم كانوا يمجدون الله على ما جرى لأن الرجل الذي نال هذا الشفاء العجيب جاوز حد الأربعين والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين أعمال الرسل 4 : 13 - 22

انجيل اليوم الاثنين 20

  بل أية امرأة إذا كان لها عشرة دراهم فأضاعت درهما واحدا لا تشعل السراج وتكنس البيت وتبحث عن هذا الدرهم جيدا حتى تجده؟فإذا وجدته دعت صديقاتها وجاراتها وقالت إفرحن معي لأني وجدت الدرهم الذي أضعته أقول لكم هكذا يفرح ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب أمين بشارة لوقا 15 : 8 - 10

رسالة اليوم الاحد 19

 هذه الوعود وهبها الله لنا أيها الإخوة فلنطهر أنفسنا من كل ما يدنس الجسد والروح ساعين إلى القداسة الكاملة في مخافةالله افسحوا لنا مكانا في قلوبكم فما أسأنا إلى أحد ولا آذينا أحدا ولا احتلنا على أحد لا أقول هذا لأدينكم لأني قلت لكم من قبل إنكم في قلوبنا لنعيش معا أو نموت معا فأنا عظيم الثقة بكم وكثير الافتخار ومع كل مصاعبنا فقلبي ممتلئ بالعزاء فائض فرحا فما عرف جسدنا الراحة عند وصولنا إلى مكدونية بل كانت المصاعب تواجهنا من كل جهة صراع في الخارج ومخاوف في الداخل ولكن الله الذي يعزي المتضعين عزانا بمجيء تيطس لا بمجيئه فقط بل بالعزاء الذي ناله منكم وازداد سروري بما أخبرنا عن شوقكم وحزنكم وغيرتكم علي فإذا كنت أحزنتكم برسالتي فما أنا نادم على أني كتبتها وإذا ندمت حين رأيت أنها أحزنتكم لحظة فأنا أفرح الآن لا لأني أحزنتكم بل لأن حزنكم جعلكم تتوبون وهو حزن من الله فما نالكم منا أية خسارة لأن الحزن الذي من الله يؤدي إلى توبة فيها خلاص ولا ندم عليها وأما الحزن الذي من الدنيا فيؤدي إلى الموت امين رسالة كورنتوس الثانية 7 : 1 - 10

انجيل اليوم الاحد 19

  فدعا الابن الاكبر أحد الخدم وسأله ما الخبر؟فأجابه رجع أخوك سالما فذبح أبوك العجل المسمن فغضب ورفض أن يدخل فخرج إليه أبوه يرجو منه أن يدخل فقال لأبـيه خدمتك كل هذه السنين وما عصيت لك أمرا فما أعطيتني جديا واحدا لأفرح به مع أصحابـي ولكن لما رجع ابنك هذا بعدما أكل مالك مع البغايا ذبحت العجل المسمن فأجابه أبوه يا ابني أنت معي في كل حين وكل ما هو لي فهو لك ولكن كان علينا أن نفرح ونمرح لأن أخاك هذا كان ميتا فعاش وكان ضالا فوجد أمين بشارة لوقا 15 : 26 - 32

انجيل اليوم السبت 18

 الرب يسوع دعا الجموع وقال لهم أصغوا إلي كلكم وافهموا ما من شيء يدخل الإنسان من الخارج ينجسه ولكن ما يخرج من الإنسان هو الذي ينجس الإنسان من كان له أذنان تسمعان فليسمع ولما ترك الجموع ورجع إلى البيت سأله تلاميذه عن مغزى هذا المثل فقال لهم أهكذا أنتم أيضا لا تفهمون ؟ ألا تعرفون أن ما يدخل الإنسان من الخارج لا ينجسه لأنه لا يدخل إلى قلبه بل إلى جوفه ثم يخرج من الجسد؟وفي قوله هذا جعل يسوع الأطعمة كلها طاهرة وقال لهم ما يخرج من الإنسان هو الذي ينجسه لأن من الداخل من قلوب النـاس تخرج الأفكار الشريرة الفسق والسرقة والقتل والزنى والطمع والخبث والغش والفجور والحسد والنميمة والكبرياء والجهل هذه المفاسد كلها تخرج من داخل الإنسان فتنجسه انجيل مرقس 7 : 14 - 23

رسالة اليوم السبت 18

  فما سلاح جهادنا جسدي بل إلهي قادر على هدم الحصون نهدم الجدل الباطل وكل عقبة ترتفع لتحجب معرفة الله ونأسر كل فكر ونخضعه لطاعة المسيح ونحن مستعدون أن نعاقب كل معصية متى أصبحت طاعتكم كاملة واجهوا حقائق الأمور من اعتقد أنه للمسيح فليتذكر أنه بمقدار ما هو للمسيح كذلك نحن أيضا للمسيح ولا أخجل إن بالغت بعض المبالغة في الافتخار بسلطاننا الذي وهبه الرب لنا لبنيانكم لا لخرابكم فأنا لا أريد أن أظهر كأني أحاول التهويل عليكم برسائلي فيقول أحدكم رسائل بولس قاسية عنيفة ولكنه متى حضر بنفسه كان شخصا ضعيفا وكلامه سخيفا فليعلم مثل هذا القائل أن ما نكتبه في رسائلنا ونحن غائبون نفعله ونحن حاضرون نحن لا نجرؤ على أن نساوي أنفسنا أو نتشبه ببعض الذين يعظمون قدرهم فما أغباهم يقيسون أنفسهم على أنفسهم ويقابلون أنفسهم بأنفسهم أما نحن فلا نفتخر بما يتعدى حدود عملنا بل نقتصر في ذلك على ما قسم الله لنا من حدود بلغنا بها إليكم رسالة قورنتس الثانية 10 / 4 - 13

انجيل اليوم الجمعة 17

  وكان جباة الضرائب والخاطئون يدنون من يسوع ليسمعوه فقال الفريسيون ومعلمو الشريعة متذمرين هذا الرجل يرحب بالخاطئين ويأكل معهم فكلمهم بهذا المثل من منكم إذا كان له مئة خروف فأضاع واحدا منها لا يترك التسعة والتسعين في البرية ليبحث عن الخروف الضائـع حتى يجده؟فإذا وجده حمله على كتفيه فرحا ورجع إلى البيت ودعا أصدقاءه وجيرانه وقال لهم إفرحوا معي لأني وجدت خروفي الضائـع أقول لكم هكذا يكون الفرح في السماء بخاطئ واحد يتوب أكثر من الفرح بتسعة وتسعين من الأبرار لا يحتاجون إلى التوبة أمين بشارة لوقا 15 : 1 - 7

رسالة اليوم الجمعة 17

  فلما رأى أعضاء المجلس جرأة بطرس ويوحنا تعجبوا لأنهم عرفوهما أميين من عامة النـاس ولكنهم علموا أنهما كانا قبلا مع يسوع وهم إلى ذلك يشاهدون الرجل الذي شفي واقفا قربهما فما كان لهم ما يجادلون فيه فأمروهما أن يخرجا من المجلس ثم تشاوروا وقالوا ماذا نفعل بهذين الرجلين ؟ فكل سكان أورشليم يعرفون أن هذه الآية المبـينة تمت على أيديهما فلا نقدر أن ننكرها ولكن لئلا يزداد انتشار هذا الخبر بين الشعب فلننذرهما بأن لا يعودا إلى ذكر اسم يسوع أمام أحد ثم استدعوهما وأمروهما أن لا ينطقا أو يعلما باسم يسوع فقال لهم بطرس ويوحنا أنتم أنفسكم احكموا هل الحق عند الله أن نطيعكم أم أن نطيع الله؟أما نحن فلا يمكننا إلا أن نتحدث بما رأينا وسمعنا فأنذروهما ثانية ولكنهم حاروا كيف يعاقبونهما فأخلوا سبيلهما خوفا من الشعب فالناس كلهم كانوا يمجدون الله على ما جرى لأن الرجل الذي نال هذا الشفاء العجيب جاوز حد الأربعين والنعمة والسلام مع جميعكم يا اخوة امين أعمال الرسل 4 : 13 - 22

رسالة اليوم الخميس 16

  ها أنا مستعد أن أجيء إليكم للمرة الثالثة ولن أثقل عليكم فأنا أريدكم أنتم لا مالكم فالأبناء لا يوفرون لآبائهم بل على الآباء أن يوفروا لأبنائهم وأنا أبذل كل ما عندي راضيا مبتهجا بل أبذل حياتي في سبيلكم أيكون أن حبكم لي قليل لأن حبي لكم كثير؟نعم أنا ما ثقلت عليكم بشيء ولكن هل كنت ماكرا فاحتلت عليكم ؟ هل كسبت منكم شيئا على يد أحد من الذين أرسلتهم إليكم ؟ حين ألححت على تيطس أن يذهب إليكم وأرسلت معه ذلك الأخ هل أخذ تيطس منكم شيئا ؟ أما عملنا بالروح نفسه ؟ أما سلكنا الطريق نفسه ؟ ربما تظنون أننا نطيل في الدفاع عن أنفسنا عندكم فنحن نتكلم أمام الله في المسيح وهذا كله أيها الأحباء لبنيانكم وأنا أخاف إذا جئت إليكم أن أجدكم على غير ما أحب أن تكونوا وأن تجدوني على غير ما تحبون أن أكون أخاف أن يكون بينكم خلاف وحسد وغضب ونزاع وذم ونميمة وكبرياء وبلبلة أخاف إذا جئتكم مرة أخرى أن يذلني إلهي في أمركم فأبكي على كثيرين من الذين خطئوا من قبل وما ندموا على ما ارتكبوه من دعارة وزنى وفجور رسالة كورنتوس الثانية 12 : 14 - 21